ياقوت الحموي
496
معجم البلدان
الرحمن بن الحكم بن أبي العاصي بن أمية كان يسكن دير أبان عند قرحتا ، وهو منسوب إلى أبيه أبان ، ذكره ابن أبي العجائز . دير أنشيا : بفتح أوله ، وباء موحدة ساكنة ، وشين معجمة مكسورة ، وياء مثناة من تحت : دير بنواحي الصعيد ثم بأسيوط من ديار مصر ، والله أعلم . دير الأبلق : بفتح أوله ، وباء موحدة ساكنة ، ولام ، وقاف : دير بالأهواز ثم بكوار من ناحية أردشير خره ، وفيه يقول حارثة بن بدر الغداني : ألم تر أن حارثة بن بدر أقام بدير أبلق من كوارا مقيما يشرب الصهباء صرفا ، إذا ما قلت تصرعه استدارا دير أبي مينا : قرية معروفة بمصر . دير أبون : ويقال أبيون وهو الصحيح : بقردى بين جزيرة ابن عمر وقرية ثمانين قرب باسورين ، وهو دير جليل عندهم فيه رهبان كثيرة ، ويزعمون أن به قبر نوح ، عليه السلام ، تحت أزج عظيم لاطئ بالأرض يشهد لنفسه بالقدم ، وفي جوفه قبر عظيم في صخر زعموا أنه لنوح ، عليه السلام ، وفيه يقول بعضهم يذكر محبوبة له كردية عشقها بقربه : فيا ظبية الوعساء ! هل فيك مطمع لصاد إلى تقبيل خديك ظمآن ؟ وإني إلى الثرثار والحضر حلتي ودارك دير أبون أو برز مهران سقى الله ذاك الدير غيثا لأهله ، وما قد حواه من قلال ورهبان دير ابن براق : بظاهر الحيرة ، قال الثرواني : يا دير حنة عند القائم الساقي إلى الخورنق من دير ابن براق وقد ذكر في دير حنة . دير ابن عامر : لا أعرف موضعه إلا أنه جاء في شعر عياش الضبي اللص ، وقيل التيحان العكلي : ألم ترني بالدير ، دير ابن عامر ، زللت ، وزلات الرجال كثير فلولا خليل خانني وأمنته ، وجدك ، لم يقدر علي أمير فإني قد وطنت نفسي لما ترى ، وقلبك يا ابن الطيلسان يطير كفى حزنا في الصدر أن عوائدي حجبن ، وأني في الحديد أسير فأجابه ابن الطيلسان بأبيات ، منها : وأحموقة وطنت نفسك خاليا لها ، وحماقات الرجال كثير دير ابن وضاح : بنواحي الحيرة ، وفيه يقول بكر ابن خارجة : إلى الدساكر فالدير المقابلها ، إلى الاكيراح أو دير ابن وضاح دير أبي بخوم : بضم الباء الموحدة ، وخاء معجمة ، وواو ساكنة ، وميم : دير بصعيد مصر بقرية يقال لها فاو ، بالفاء والواو ، وهو دير أزلي له حرمة عندهم . دير أبي سويرس : بفتح السين المهملة ، وكسر الواو ، وسكون الياء المثناة من تحت ، وراء مكسورة ، وآخره سين مهملة : على شاطئ النيل بمصر شرقيه من جهة الصعيد . ودير سويرس أيضا : بأسيوط منسوب إلى رجل .